Non classé

جمعية سمنيد تطلق مبادرة متميزة لتشجيع تمدرس الفتيات اليتيمات بقرى أزيلال

في مبادرة اجتماعية بأزيلال، وضعت “جمعية سمنيد للتنمية الاجتماعية بأزيلال”، بشراكة مع منصة إلكترونية مغربية متخصصة في رعاية الأيتام “يتيمي”، رهن إشارة التلميذات اليتيمات اللواتي يتابعن دراستهن بالمستوى الإعدادي، المنحدرات من مختلف الجماعات التابعة لعمالة أزيلال، عدة خدمات اجتماعية مجانا.

وتسهر الجمعية المذكورة رفقة شركائها من القطاع الخاص، منذ تأسيسها، على تقديم خدمات اجتماعية عدة لفائدة التلميذات المتمدرسات بالعالم القروي بأزيلال اللواتي يجدن صعوبة في متابعة دراستهن لأسباب متعددة ذات صلة بالوضع الاجتماعي للأسر الهشة، وخصوصيات المنطقة، وقلة الأسرة بدور الطالبة.

وبحسب معطيات اعلنت عليها ادارة مكتب جمعية سمنيد للتنمية الاجتماعية بازيلال، فمن بين الخدمات التي تقدمها هذه المبادرة الاجتماعية، التغذية، الإيواء، الكتب والدفاتر وجميع الأدوات المدرسية، فضلا عن المواكبة التربوية والاجتماعية، وتقديم الدعم والتقويم، وتنظيم الرحلات والأنشطة الترفيهية والثقافية والمخيمات، ومنحة دراسية تقدر بحوالي 600 درهم شهريا شريطة أن تتميز المستفيدة دراسيا.

وذكر عمر مجان، رئيس الجمعية، أن فكرة تأسيس هذا المشروع الاجتماعي جاءت نتيجة تفشي ظاهرة الهدر المدرسي في صفوف فتيات العالم القروي بأزيلال، بالإضافة إلى عدم وجود ما يضمن لهن حق الاستفادة من متابعة دراستهن في ظروف عادية، وفق ما يتحدث عنه الدستور، نظرا لعدة إكراهات مادية وثقافية واجتماعية.

ويعد المشروع الذي لم يسبق له أن استفاد من الدعم العمومي، يضيف عمر مجان، تجربة نموذجية بالمغرب العميق (أزيلال)، تهدف إلى إتاحة الفرصة للفتاة القروية التي لم يسعفها الحظ في الحصول على منحة أو سرير بمؤسسات الرعاية الاجتماعية لمتابعة دراستها الإعدادية، ما يجعلها في الغالب مهددة بشبح الانقطاع.

جدير بالذكر أن المبادرة الآن في موسمها الدراسي الثالث، حيث انطلقت الفكرة بدعم من شركة فرنسية رائدة في مجال التأمينات، ليرتفع عدد المستهدفات حاليا من 16 إلى 60 برسم الموسم الدراسي القادم 2020-2021، وذلك في إطار شراكة ثانية للجمعية مع إحدى المنصات الرقمية المتخصصة في دعم الأيتام بالمغرب.

  • أرشيف